السنة
2011
الموقع
Pedrezuela، إسبانيا
الفئة
منازل
الوصف النصي مقدم من قبل المعماريين.
يقع هذا المنزل على قطعة أرض منحدرة بمساحة 1,316 م² في منطقة Pedrezuela، على بُعد 45 كم شمال Madrid. يندر الغطاء النباتي أو ينعدم في الجزء الأقرب إلى الشارع، لكنه يوفر مع ذلك إطلالة ممتازة على المناظر الطبيعية الخلابة المحيطة.
يتألف المبنى من سبع وحدات متطابقة هندسياً ذات هيكل خشبي تحيط بفناء مركزي. وتُخصص كل وحدة لنمط حياة منزلي مختلف، وفقاً لمتطلباتها الوظيفية.
يتيح الهيكل النمطي، إلى جانب مقياس الغرف، إمكانية تعديل هذا المنطق الوظيفي، ليكون بمثابة دعامة لمخططات وتوزيعات مستقبلية محتملة. يتكيف المنزل مع تضاريس الأرض بأسلوب متعدد الطبقات تبعاً لدرجات الخصوصية المطلوبة: فالغرف الخاصة محجوبة عن الشارع وتتماشى مع الأرض لتوفر إحساساً بالاتصال المباشر مع الموقع.
أما المساحات الأكثر عمومية فتقع بالقرب من الشارع وترتفع تدريجياً، لتشرف على المشهد الطبيعي وتطل نحو الأفق فوق بقية الغرف.
تعمل سلسلة من الجسور الصغيرة كعناصر انتقال بين المناطق المختلفة وتلائم مستويات الخصوصية المتفاوتة. ويكتمل المجمع بغلاف خشبي، مما يشكّل واجهة وسقفاً بتهوية طبيعية.
يستحوذ الفناء المركزي على جزء من حديقة المنزل. ويتضمن سقفاً خفيفاً يضفي إضاءة على الواجهة، أشبه بفانوس صيني يحيط بالفناء ويتيح لأفراد الأسرة الاستمتاع بهذه المساحة الخارجية.
صُممت الأسقف الخشبية وفقاً لقاعدة تباين فراغي تعمل، بالإضافة إلى توافقها مع اللوائح المحلية، على تجميع مياه الأمطار وتوجيهها نحو الفناء لري الحديقة.
تأتي إحدى العميلات إلى المكتب المعماري وتعرض رغبتها قائلة: "ترتبط العديد من أسعد ذكرياتي بفضاءات متنوعة، مثل حاوية في قلب الغابة، أو منزل "على الطراز الألبي" من الخشب، أو العيش محاطة بالخيول والحيوانات الأخرى".
جرت بعض هذه التجارب، المدعومة بالصور، في الماضي وفي بلدان أخرى. ووُكل إلى فريق المعماريين مهمة إعادة صياغة هذه الذكريات الفراغية ونقلها إلى فضاء جديد في ضواحي Madrid.
يسهم نظام البناء المصنّع مسبقاً وتركيب الألواح الخشبية الإنشائية بالتجميع الجاف في تقليص فترات التنفيذ. فما هو قطعة أرض خالية اليوم، سيتحول إلى منزل قائم في غضون أقل من أسبوعين.
يُنفذ المشروع استناداً إلى القواعد المحددة بواسطة نظام البناء، والقائم على تجميع مجموعة من العناصر الجاهزة.
ينقل النظام المصنّع مسبقاً جزءاً من جهود البناء إلى ورشة العمل؛ حيث يُنظم البرنامج حول التفاصيل المعمارية، ويتحول البناء إلى عملية إنتاج متقنة.
يتيح النظام النمطي للمنزل تنظيماً وظيفياً مرناً يتيح تعديل توزيع الغرف. العمارة هنا بمثابة رقعة لعب: والعيش فيها يماثل القيام بحركة جديدة، حيث تُطرح أساليب متعددة للتفاعل مع قطعة الأرض.
من الغرف الخاصة التي تتصل اتصالاً مباشراً بالبيئة المحيطة، إلى المساحات العامة ومناطق الاستقبال الاجتماعي التي تطل على المشهد الطبيعي وتستفيد من المناظر البانورامية.
كما تقول الأغنية، "No tocarte y pasar todo el día junto a ti" (ألا ألمسك وأقضي اليوم بجوارك). يتيح تنظيم المنزل تجزئته إلى مسكن أصغر حجماً دون الحاجة إلى استخدام المبنى بأكمله؛ منزل داخل منزل.
يتضمن المشروع بناء هيكل داعم بتشطيبات أولية تتألف من عناصر محدودة، على أن يستكمل المستخدم النهائي تشطيب المنزل لاحقاً. فالمنزل بحد ذاته يمثل العتاد المادي (Hardware)، بينما تمثل الممارسات اليومية برمجياته (Software). نُشر هذا المشروع في الأصل بتاريخ 24 يناير 2013.
Elii 55 House of Would from ImagenSubliminal on Vimeo.




















