المعماريون
Bekkering Adams Architects
المعماريان المسؤولان عن المشروع
Juliette Bekkering, Monica Adams
البرنامج السكني
15 منزلًا، 22 شقة
المدرسة المهنية
1,740 م²
محطة الإطفاء
890 م²
المنشآت الرياضية
500 م²
السنة
2011
الموقع
Dieren، هولندا
الفئة
عمارة متعددة الاستخدامات، محطة إطفاء
وصف المشروع مقدّم من المعماري.
مع اكتمال Bloemershof، أُثريت بلدية Rheden بمجمّع حضري جديد متعدد الوظائف ذي هوية قوية.
صُمّم المشروع بالتعاون مع مستخدميه المختلفين ومن أجلهم: المدرسة المهنية، والمنشآت الرياضية، ومحطة الإطفاء، والمساكن؛ وهو ينشئ نقطة ارتكاز جديدة في المنطقة.
وقد تجمّعت هذه العناصر حول مجموعة من المساحات الخضراء والحدائق العامة، فربطت قرية Rheden بالمحمية الطبيعية في Veluwe، وأقامت حلقة وصل بين البلدة والريف.
تتمتع البرامج المختلفة بهوية مستقلة، لكنها تشكّل معًا مجمّعًا حضريًا مميزًا. وتضمّ المباني المتنوعة مساحاتها الخضراء الخاصة في الجهة الخارجية من الموقع، مما يتيح إنشاء مساحة عامة غنّاء بالخضرة في قلب الموقع. وتشكل عريشة ضخمة منطقة انتقالية إلى الغابات الخضراء في كتلة Veluwe.
صُمّم المجمّع من الناحية المفاهيمية بوصفه غابة متجمّدة، بطابق أرضي مفتوح وشفاف ذي أعمدة خرسانية تمثّل جذوع الأشجار، ومملوء بالزجاج ولمسات من الحجر الطبيعي، تعلوه كتلة علوية ذات شرائح خشبية رفيعة تشبه «مظلّة كثيفة الأوراق»، وتحلّق فوق الطابق الأرضي.
يوفّر الاختيار الواضح للمواد هوية معمارية قوية. وتتميز التصميمات الداخلية بالضوء والشفافية، وتتيح للمستخدمين أداءً وظيفيًا أمثل، مع قاعة مركزية رحبة، ومنطقة مقصف، وتنوّع في الفصول الدراسية وورش العمل الخاصة بالمدرسة المهنية، إضافة إلى منطقة كبيرة وعالية ومحمية لشاحنات إدارة الإطفاء.
وتوجد إطلالات ومشاهد مكانية غير متوقعة، كما يضم المجمّع منشآت رياضية واسعة. وتؤدي الاستدامة دورًا محوريًا في المشروع. فإلى جانب تحقيق مناخ داخلي أمثل، واستخدام مواد ملائمة للمستقبل، وتنظيم مكاني للحركة، صُمّم المشروع أيضًا بأحدث تقنيات التجهيزات المستدامة.
يُعد مشروع Bloemershof أول مبنى في هولندا يُطبَّق فيه تنشيط النواة الخرسانية بالهواء، فيما يُعرف بنظام “Concretecool”.
ويستفيد هذا النظام من خصائص الخرسانة الطبيعية في تخزين الحرارة، لإنشاء مدرسة تحقق أعلى معايير التهوية والتبريد بطريقة مستدامة.
وقد جُهّزت أسطح المدرسة بنظام شمسي يعتمد على الخلايا الكهروضوئية، كما رُكّب ما يُسمى نظام تنظيم ضوء النهار، مما يخفض تكاليف استهلاك الطاقة إلى الحد الأدنى.
المدرسة والمنشآت الرياضية ومحطة الإطفاء قيد التشغيل. أما المساكن فسيُنجز بناؤها في مرحلة لاحقة.























